الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

150

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الثقة والشيخ جعفر البحراني الذي يعبر عنه بشيخنا الحويزي والشيخ يوسف بن محمد ، والشيخ فرج اللّه بن سلمان والميرزا إبراهيم بن المولى صدر الدين الشيرازي والشيخ صالح بن عبد الكريم وانه اتى بعد ذلك إلى أصفهان وقرأ فيها أيضا في نفايس من الأفنان على اما جد من الأعيان ، مثل المولى العلامة المولى محمد باقر الخراساني والأميرزا رفيع الدين النائيني والأقا حسين بن جمال الدين الخوانساري ، ثم ختم امره بخدمة العلامة المجلسي فاحله منه محل الولد البار من الوالد الشفيق الرؤوف والتزمه بضع سنين لا يفارقه ليلا ولا نهارا وكان ممن يستعين بهم في تاليف البحار ، وشرح الكافي ثم عاد إلى الجزاير بعد وفاة مولانا المجلسي وقد عب من كل نهر وبحر وقلب كل فن بطنا لظهر إلى اخر ما ذكره ، انتهى ويعبر عن المجلسي المرحوم بشيخنا المعاصر ، وعن الفيض بشيخنا الكاشي وعن المحقق الخوانساري بأستاذنا المحقق فليفطن إلى ذلك المصطلح في جملة مصنفاته ومؤلفاته . وقال ره في الأنوار النعمانية : قرأت علوم العربية عند رجل من أهل بغداد والأصول عند رجل محقق من أهل الأحساء والمنطق والحكمة عند المحققين المدققين منهم شاه أبو الولي وميرزا إبراهيم وعلم القراءة عند رجل فاضل من أهل البحرين وقد اخذ عن هذا السيد السند والحبر المعتمد أيضا جماعة كثيرون منهم الورع الصالح العابد الحاج محمود الميمندى الذي هو من جملة مشايخ الفاضل العلامة المولى أبى الحسن العاملي ومنهم الشيخ الفاضل الكامل علي بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن أبي الجامع الحارثي الهمداني العاملي أخو الشيخ البارع المحقق محيي الدين بن الشيخ حسين الراوي عن آبائه الأربعة على الترتيب . ومنهم الشيخ الصالح الورع الفقيه محمد بن يوسف بن علي بن كنبار الذي يروى عنه الشيخ عبد اللّه بن الحاجى صالح هذا . ثم إن من جملة مصنفاته رحمه اللّه مضافا إلى ما ذكره صاحب اللؤلؤة شرحه